السبت، 16 أبريل، 2011

في ذاك الصباح البعيد


في ذاك الصباح البعيد








ماذا فعلت في ذاك الصباح البعيد ؟
لملمت غيوما بيضاء وأهديتها إليك . ثم قطعت أعناق الدقائق لأنها تمر بسرعة وتسرق مني أيامي
.و ارتحلت نحو ديار الوحش
أنا جميلة طلبت أبي وردة حمراء لكنه لم يجدها إلا في ديار الوحش وكان الثمن أنا .
ورغم رفض أبي وآلامه وفيت بالوعد وذهبت ،لأن الوعد يبقى وعدا ولو للوحش
وجدت الوحش ذا قلب طيب أكثر من بعض البشر ،فشعرت بطمأنينة لم أكن أعهدها من قبل .
ذات يوم مرض وحشي العزيز تحولت أنا جميلة إلى ممرضة تعنى به.ناولته الدواء وعملت له الكمادات وصنعت له الطعام.
والأهم من هذا أحطته بالحنان
الوحش العزيز اشتد مرضه فوجدتني أقبله على جبينه صدقوني لقد خفت عليه من كل قلبي !!!
فجأة !!!!
تحول الوحش العزيز إلى إنسان
وهنا فقط افتقدت الامان والطمأنينة وشعرتُ بالخوف.


ليست هناك تعليقات: