الأحد، 17 أبريل، 2011

هذا ما حدث لامريء القيس


منذ ذلك الوقت لم أعدْ أحزن كثيراً لأيِّ سبب.
 فقد تعودت أنْ تصفعني الدنيا على خدي الأيمن فأدير لها الأيسر ،
 ولكنها مع ذلك لم ترضَ مني. ولا أريدها أن ترضى

سأحكي لكم الحكايةَ منذُ البداية:

أناالضليلةُ صديقة امريءِ القيسِ ،مشينا معاً نحو ديارِ قيصر ،وعدنا بحللٍ فاخرةٍ مسمومة.
 هو لمْ يتوجسْ خيفةً ؛ وأسرعَ بلبسِ العباءة ، أما أنا فأجّلتُ ارتداءها

فماتَ هو ونجوت أنا .
 نجوت أنا بالصدفةً !!!!!!!!!!!!!! وليتني ما نجوت!!!!
نجوت لاكون شاهدة على غباء صديقي الضَّليل

وماتَ هو لأنهُ تخيّلَ أنَّ عدوَّ الامسِ أضحى صديقاً ؛ فاستعانَ به لأخذِ ثأره وتحقيق طموحه.

ومنذُ ذلكَ الوقتِ وخياله لا يبارح مخيّلتي

ومنذ ذلكَ الوقت وأنا أخافُ الأشياءَ الجميلةَ المجانيةَ ، ولا أثق كثيرا بالبشر.
وفوقَ قلبي عصفورٌ ينقرُ الوقتَ ،
ويقود بوصلتي نحوِ عالم العزلةِ والخوف .