الثلاثاء، 3 مايو، 2011

البحر يشرب القهوة







من هاتفي النَّقالِ ينبعثُ صوتُ فيروزَ:


بالقهوة البحرية بتطلع بأيديك تشربْ من فنجانك وبشرب من عينيك.


أعدَدْتُ القهوةَ ليْ وللبحرِ ، وجلسنا نحتسيها معاً


وفي مائِهِ الأزرقِ ألقيتُ شِباكَ حزني ،


وأخذْتُ أرقبُ الزبدَ الحائرَ بينَ الرَّملِ


والماءِ كأنَهُ شهقةُ عاشقٍ


قالَ البحرُ لي :


والآنَ فلنحتسِ فنجانَ صراحةٍ، فوافقتُ


حدَّثتُ البحرَ عني و عنكَ وكيف غدونا


غريبين رغم َقربَ المسافةِ


وبعد أن أكملتُ حكايتي لَمَحْتُ على محيَّاه الجميلِ سحابةً حزنٍ .


ندِمْتُ لأنِّي نقلْتُ إليهِ حزني .


يا إلهي!!!!!!!!!


ماذا فعلتُ؟!!!!!


في اليوم التالي عدتُ إليه.


ابتسمتُ له ابتسامةً واسعةً، واحتضنته


وهمستُ بأذنِهِ: أيُّها البحرُ لا تصدِّق ما قلتُهُ لَكَ بالامسِ.


أيُّها البحرُ كنتُ أمزحُ .

ليست هناك تعليقات: