الاثنين، 2 مايو 2011

أغنية للقمر





حينَ يبتدرُ القمر أرشقه بنظرةٍ من عينيّ فيعوي كذئبٍ جريح

   ويظلُّ يعوي ويعوي حتى يصيبهُ الإعياءُ



يترنحُ القمر ، يتخدرُ، يكادُ يسقطُ

أخافُ أن يفعَلها فيقعُ الكونُ في العتمةٍ

فأسندُهُ بصوتي

أنا سيرينةُ البحرَ أجلسُ كلَّ مساءٍ ؛هناك على صخرةٍ الشاطيء
بصوتٍ كضوءٍ مطحونٍ أغنّي أغنيةَ الرياحِ الشماليةِ الباردةِ لعلَّ ملاحاً متعباً بالشوقِ يسمعُني فيذوب الملح العالق بثيابهِ وقلبه

يغفو القمرُ على غنائي وهوَ يبتسمُ
مغطياً نصفَ وجهه بكفه الصغيرة الجميلة اللامعة
ويتركني هنا وحيدةً أواصل الغناء

ليست هناك تعليقات: