الثلاثاء، 3 مايو، 2011

وراء التلة القريبة









بينَ رموشِ الغيمِ تتشكلُّ بلوراتُ الثلجِ .
وحينَ تفتحُ الغيومُ عينيها ، تتساقطُ النُدفُ بيضاءَ بيضاءَ ناصعةً كقططٍ وليدٍة للتوِّ .
أفتحُ نافذتي وأشمُّ رائحةَ الثلج!!!!
أكحِّلُ عينيََّ بمرأى الندفِ الهابطةِ منْ قلبِ السماءِ!!!!
وأنتَ تسكنُ ذاكرتي ناطوراً يحرسُ أوقاتي وأحلامي!!!!لا تفارقني ، حيثما يممَّت طرفي أراك ؛لأنك ملتصق بقزحية عينيَّ الاثنتين
كدمعة تأبى النزول .






الثلجُ ما زالَ يهطل !!!!!!
وها هو المساءُ يحلُّ ضيفٍا على العالم.
لففتُ نفسي بمعطفي الشتويِّ ، وخرجتُ نحَو التلةِ القريبةِ حيثُ لا يلمحني أحدٌ
وهناكَ زرعتُ رسائلَكَ في قلبِ الأرضِ.
وعدتُ وحيدةً
ومعْ ذلكَ ما زالَ الثلجُ يهطلُ

ليست هناك تعليقات: