الجمعة، 28 أكتوبر، 2011

تحية الى روح منصور وعاصي الرحباني




اليوم اكتب اليكم ليس في السياسة ولا في الأدب بل عن اثنين من صناع الجمال في عالمنا العربي الذي أوغل في القتل والدمار مؤخراً
سأكتب لكم عن الاخوين رحباني عاصي ومنصور



لماذا؟ لأنهم يعيشون في بالي دائما رمزا للجمال والنقاء ففي كل صباح والشمس تتهيأ للخروج من خدر أمها  استمع لصوت فيروز يشدو وينثر على العالم فرحا بريئا يشبه ماء المطر في الشتوة الأولى حيث ينهمر برقة ورشاقة ليغطي عاشقين خجولين .


وكما قال المرحوم نزار قباني بأنه على يد عاصي الرحباني تحول الحب من غزوة بربرية إلى صلاة ، وتحول الشعر من قرقعة لغوية الى جملة حضارية ، وتحولنا نحن من كائنات ترابية الى ضوء مسموع


الرحابنة كانوا مؤسسة واكاديمية كتبوا باغانيهم تاريخ الدفلى وتاريخ الشجر والبيلسان والقرميد الاحمر وكتبوا على مناقير العصافير الدافئة اشواق العشاق وكتبوا تاريخ القرى اللبنانية لتظل حاضرة في اغانيهم وفي بال التاريخ


فما تزال صبية قرية كفر حالا الجالسة على باب البيت تعيش في بالي وفيروز تغني لها حيث توصي الرائح الى كفر حالا بان يمر بسوق العناب وياتيها باخبار تلك الصبية تقول الأغنية:


يا رايح ع كفر حالا مروق بسوق العنّاب
في بنت بتنسى حالا وهي على هاك الباب
خبرنا كيف احوالا يا رايح ع كفر حالا
ع شــمالك في دكــانة بتبيع مغازل صـوف
بنت بتقعد ســـــهيانة تنطر تيجيها ضيوف
حلوة والخصر بيلوي وما بتعرف انّا حــلوة
لا تفوّقها على حالا بلكي اشــــغلتلا بالا
تعرفــــها من عينيها بيظلو تعبــــــانين
وتتطلـــّع ع إيـــديها وع خواتمها الحلوين
قـــرّب خبرها عنّي بلـكي زعلانة مــــنّي
واسرق لي وإنت قبالها خيط زغيّر من شالا


ولا ينسى الرحبانة قرية مشغرة وبدر وادي التيم في اغنية خبطة قدمكن التي غنتها فيروز للجيش السوري الذي خاض حرب الجولان عام 1973م


يا قمر مشغرة ويا بدر وادي التيم
يا جبهة العالية وميزرة بالغيم



لا يطال عزة حدا ولا يصيب وشه ضيم


وخبطة قدمكن عالارض هدارة انتو الاحبة والكن الصدارة


ولا ننسى عين الرمانة وفيروز تغني لها:


عالتلة الخضرا و أنت و طالع صوب المزارع العاليي في ضيعة حلوي
 بيوتهاجداد و شوارعها واسعة طرقاتها مسيجي بالزهور
هالضيعة أسما عين الرمان
يا عين الرمان يا ضيعة مسحورة بالمنتور الغويان مغمورة
يا عين الرمان يا خضرا يا حلوي يللي الزنبق نيسان عم تضو
ي




اما قرية كفر غار او ضيعة كما يسميها اللبنانيون فتغني فيروز لنجمتها التي ترجوها ان تغيب وأن لا تغيب (والله حيرتينا يا فيروز):


وغيبي ولا تغيبي يا نجمة كفر غار


اما صنين فنحن نشاهد الحجل ياتينا حاملا معه اخبار الجبل وبخصلة من شجر الفي وهو شجر الظل الذي يكثر توجده في لبنان وبلاد الشام عامة:


يا حجل صنين بالعلالي يا حجل صنين بالجبل
خبر الحلوين على حالي خبر الحلوين يا حجل
يا حجل عالمي إنتا و رايح زور هاك الحي رايح رايح
و جيب خصلة في عالجوانح و زقرنا عالمي يا حج
ل



اما جبل الشيخ الشامخ بين لبنان وفلسطين وسوريا فله اجمل اغنيات الرحابنة وصوت فيروز يتقدس باسمه في اغنية من اجمل الاغاني:


يا جبل الشيخ يا قصر الندي
و حبيبي بكير لعندك غدي
يا جبل الشيخ رباك الهوا
و حبيبي و أنا ربينا عالهوى
و يا جبل العالي لو تعرف بحالي
هديت رياحك و قلبي ما هدي



\
هذا غير رصيد فني من المسرحيات التي قدموا من خلالها نقدا للأوضاع الاجتماعية والفساد لكن باسلوب ساحر فمن منا ينسى الليل والقنديل وبياع الخواتم وميس الريم وبترا وغيرها
تحية لروح منصور وعاصي الرحباني فقد اهدوا عالمنا العربي كنوزا راقية من الفن الاصيل الخالد




الثلاثاء، 18 أكتوبر، 2011

حكايات ام محمود 4 انتخابات بلدية



انتخابات بلدية
ام محمود هذه الايام مشغولة بانتخابات البلدية التي بدأ التسجيل لها من اسبوعين تقريبا
وام محمود الان تلف على البيوت وتعمل جلسات وتحاول تقنع الناس بتسجيل دفاترهم حتى ينتخبوا وتقول الصوت امانه يا ناس
امس سمعتها تقول وهي واقفة قدام دكانة ابو ربحي وكانت عيشة تشتري علبة سمنة الغزال :يا ابو ربحي الصوت امانه ،،،،،سامعتني يا عيشة،،، تهز عيشة رأسها انها سمعت لتكتفي شر ام محمود
ابو صالح رشح نفسه للبلدية وكمان صبحية رشحت حالها بعد ما تقاعدت
وام محمود بدات بالدعاية الانتخابية من اسبوعين وهي تدعو الناس انهم ينتخبوا ابو صالح ويتركوا صبحية
ام محمود تقول للناس : ابو صالح قللي والله لو اصير رئيس بلدية غير اوظف كل الشباب العاطلين عن العمل لانه عندي واسطات قوية كثير بالدولة وكل اصحابي بمناصب حساسة
وكمان يا حفيظ السلامة ابو صالح وعد انه يجدد كل الحاويات القديمة وانه يخلي العمال ينظفوا قدام كل البيوت ويزرعوا الشارع كله ورد وجوري وشجر حور فضي ودادونيا
وابو صالح بده يطلع بعثات ومنح لكل اولاد الحارة اللي يكملوا توجيهي
وبده يخلي شركة الكهرباء تقوي الكهرباء اللي بالحارة وكمان بده على حساب البلدية يمد النت ويرلس لكل الحارة خلي كل الطلاب بالعطلة الصيفية يقعدوا براحتهم عالفيس بوك
وعود ابو صالح كثيرة كثيرة اتعب لو اقدر اعددها
اما صبحية فتقول ام محمود عنها : هذي قليلة حيا ؛ايش دخل النسوان بالبلدية وشغل البلدية هذا شغل رجال وبعدين هذي صبحية مش لاقية ليها شغلة لانها اترملت واولادها كبروا
يعني خلصوا الزلم حتى ننتخب حرمة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وكلها ثلاثة ايام وسينتهي التسجيل من اجل الانتخاب لذا ام محمود كثفت جهودها وصارت تلف عالدور دار دار تجمع دفاتر لمصلحة ابو صالح وتمدح بالناس اللي تروحلهم بانهم اهل نخوة وناس بيفهموا ومش معقول يسلموا ذقونهم لحرمة
ام محمود تستبق الاحداث وهي منذ الان تغني على ابو صالح على اساس انه ناجح ناجح
سمعتها تقول
هاتوا الجريدة وهاتوا قلمها
وشوفوا البلدية مين استلمها
استلمها ابو صالح رافع علمها
الله يجازي بلايشك يا ام محمود
ساخبركم سرا
بلغني من مصدر موثوق به انه ابو صالح وعد ام محمود ان يسامحهم بمترين الارض اللي بنوا فيهن السور وتجاوزوا على ارض البلدية وايضا وعدها انه يشغل سلامة ابنها الراسب بالتوجيهي حارس بالبلدية
يعني اذا عرف السبب بطل العجب

الأحد، 16 أكتوبر، 2011

لولومرشحة لبرلمان المدرسة









لولو مرشحة لبرلمان المدرسة
حتى تعلم وزارة التربية والتعليم الطلاب معنى الديمقراطية قامت بالايعاز لمدراء المدارس بعمل برلمان مدرسي مصغر يضم نوابا عن الصفوف من الرابع وحتى التوجيهي ( الثاني الثانوي الذي هو الصف الاخير في المدرسة)
بالطبع قامت الطالبات في المدرسة بترشيح انفسهن وكان الشرط الوحيد الا تكون الطالبة قد حصلت على انذار لسوء تصرفها
رشحت الطالبات انفسهن وقمن بعمل دعاية انتخابية ولصقن الدعايات على الجدران كل حسب مقدرتها
طبعا انتهت الانتخابات وتم فرز الاصوات وكانت معظم الفائزات لا يستحققن ان يكن نائبات عن الصف ، فلقد تم اقصاء وتهميش الطالبات المتميزات لا ادري لماذا؟
هل هي الغيرة؟!
اي والله لا ابالغ في القول
ولكني جئت لاحدثكم عن لولو وعلى ثغري بسمة
لولو يا اخوتي طالبة في الصف الخامس رشحت نفسها لبرلمان الطالبات ، وقامت بعمل احلى دعاية ملصقات مزركشة ومتعوب عليها جيدا؛ وكانت قد اخذت المسألة جد الجد مع ان كثيرات من الطالبات اخذن المسالة بروح رياضية مدركات انه برلمان وهمي لن يضيف لهن شيئا كبيرا في مدرسة صغيرة الامور كلها بيد المديرة وحدها
لقد سحبوا ترشيح لولو مع انها تعبت يا حبة عيني وصار وجهها احمر من المشي تحت الشمس وهي تلصق دعايتها
اما لماذا سحب الترشيح؟
لأن خبرا وصل للادارة بان لولو الصغيرة بنت العشرسنوات وزعت على طالبات الصف علب الكولا والعصير والشيبس والشوكولاته لينتخبنها
رايت لولو تبكي بدموع غزيرة وهي تقول : كنت اريد اكرام الطالبات لانهن وعدني بان ينتخبنني
.
لولو صغيرة ولا ادري ان كانت وزعت الماكولات رشوة لزميلاتها لينتخبنها ام هي فعلا ارادت اكرامهن مقابل وعدهن لها بانتخابها.
وقلت ان ما فعلته لولو يفعله كل من يترشحون لمجلس الشعب والامة فلم لا يسحب ترشيحهم؟؟ هذا غير ان كثيرين يشترون الاصوات مقابل مبالغ مالية؟
هل لولو بنت العشر سنوات غير بريئة كما اتخيل ولقد قصدت ان تميل كفة الاصوات لصالحها؟؟!!


الأربعاء، 12 أكتوبر، 2011

تلفن عياش









تلك الرائعة التي شدا بها ثلاثتهم فيروز وزياد رحباني ثم جوزيف صقر


كنت أسمعها في الإذاعة وأحببتها اكثر بصوت جوزيف صقر


ما أروع زياد الرحباني كاتب وملحن هذه الأغنية وهو يكتب عن الكذابين الذين يصممون على أن الامور كلها تمام التمام .

عياش شخص يذهب إلى العاصمة لأمر ما يخص قريته . ومن هناك يتلفن لهم ليخبرهم بأن الأمور تمام ( أي على ما يرام ) وهم يعرفون جيداً بأن الأمور ليست على ما يرام وليست (تمام ) كما يخبرهم عياش لكنه يريد أن يجود الصورة ويحسنها لأن ذلك طبعه .
وعياش يكذب وهم يعرفون أنه يكذب ولكنه  خفيف دم ومهضوم على حد قول اللبنانيين وهو أيضا ممن يعرفون كيف يزينون الكذب ويجملونه بطريقتهم الذكية الظريفة .وعياش يحلف بدينه كاذبا ولا يحلف بغير دينه وذلك ليصدقه السامعون وهذا طبع الكذابين يحلفون بالله كثيراً
وإليكم كلمات الاغنية
تلفن عياش




كلمات والحان: زياد رحباني


تلفن عياش لما توقعنا و ناطرينه

تلفن عياش تلفن يعني الله يعينه

تلفن عياش تلفن، تلفن عياش تلفن

كذب عياش لما توقعنا و ناطرينه

كذب عياش ما بيحلف إلا بدينه

تلفن عياش كذب تلفن عياش كذب

تلفن عياش و قال الاشيا مظبوطة
جود عياش و عرفينا مش مظبوطة
بيقلك كل شي تمام غط حمام و طار حمام
تلفن عياش و حرفه بيعرف كيف يزينه
موفق عياش كيف لالله عم بيعينو
تلفن عياش و خبر ليه ما بيتلفن
يكذب عياش يكذب راقي و بيجنن
تلفن عياش فشط تلفن عياش فشط
و أخيرا تلفن عياش متل ما كأنو ما تلفن



وفي نهاية الاغنية يقول تلفن عياش وكانه لم يتلفن يعني لم يستفيدوا شيئا من كلامه فالامور كما هي

يا ترى كم عياش يعيش بينننا ويكذب علينا ونحن نعلم انه كاذب ولكننا نستطعم كذبه؟؟!!!!




الثلاثاء، 11 أكتوبر، 2011

ديمتري خرتيتوف ينقد قصة الرداء المستعار








ديمتري ميروسلاف خرتيتوف له قراءة ناقدة اخرى لقصة الرداء المستعار التي نقدها كلا من انور الزعيري ومحمد صوالحة

ورايت لزاما علي ادراج نقده للقصة مع شكري له لاهتمامه فديمتري صديقي العزيز الذي لن انساه رغم اختفائه تماما
قراءة كوركبجانية في قصة بسمة  القمرية (الرداء المستعار و خطة الفار) بقلم الادميرال ديمتري ميروسلاوف خرتيتوف

يجب ان نوضح قبل كل شي ان القمرية صديقتي …॥ لكن قراءتي ستبتعد قدر الامكان عن المجاملة و الانحياز للقمرية …।!!!!!!! فالصداقة شيء و النقد شيء اخر…॥
لابد لنا اولا ان نعرف جيدا ان القمرية هي مخلوقة فضائية و ليست من كوكب الارض ……॥ انها مخلوقة حلوة تسكن في كوكب القمر ……॥ و ازا مش مصدقين كلامي اطلعوا بالليل بالقمر ……॥ حتلقوا القمرية تشاور بايدها (باااااااااي) ……..!!(+_+)!!
بناءا على ذلك فان اخذ نصوص القمرية بشكل تقليدي هو مغامرة غير محسوبة العواقب …।!!!! و طريقة استولوجية بيولجية تفقد القصة حلاوتها ………।يلا …। ما علينا …।
اضيف ان الاستاد محمد صوالحة اصاب في كتير من كلامه ……… من حيث ان التحليل هو هدم للنص و بناءه مرة اخرى ….. و هذا جعلني اتوقف كثيرا قبل ان اهدم نص القمرية …….. و بصراحة كنت خايف اهدمه و عندما ارجع لاعيد بناءه افشل ……..!!!!!! و يبقى عملها كومة ركام ……..!!(+_+)!! يعني الواحد يدخل مدونة القمرية …….. يلقى قصتها كوم حصى ……..!!!!!! …
لكن مشواري الطويل في النقد و التحليل هو الذي جعنلي اتقدم بقوة نحو نص القمرية …….. حاملا في يدي مطرقة و منجل نزعتهم من على علم الشيوعية السوفيتية في غرفة نومي …….. و اهو انا هاهد النص بالشاكوش …..!!!……..
قصة القمرية بعنوان الرداء المستعار ……….. و الرداء هنا يغطي شيئا…… هل تعرفون ما يغطي الرداء؟؟؟؟ اشك في ذلك ….. اذا يجب ان ننزع الرداء قبل البدء في اي تحليل …… هيا …… انزعو ارديتكم ….!!!!(+_+)!!!…….
ان الطفولة في عالم القمرية . عالم دائم….. ترفض القمرية الخروج منه …… تحاول قدر الامكان البقاء في براءة الطفولة …….. بعيدا عن التوحش الذي طغى على المخلوقات البشرية …….. فتبدا القصة بطلب الطفلة رداءا احمر ………. ان في طلب الرداء الاحمر خصوصية كبيرة …… لمادا لم تطلب رداء ازرق …….. او اصفر …….. او بني ……..؟؟؟؟؟ هاه ؟؟؟؟؟؟ جاوبوا؟؟؟؟؟ ان طلب الطفلة للرداء الاحمر هو نبؤة لانتصار الفكر الشيوعي في كافة الميادين ……و ميدان الطفولة بالاخص …….و الفار ليس الا الامبريالية المقيتة………. التي تحاول استغلال الطبقة الكادحة …… التي تتمثل في الطفلة ……. و عليم الله من وين اجا حق الفستان ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
بتقوم الفارة بلطشه من الطفلة ؟؟؟؟ شو هاي الفارة المتوحشة ؟؟؟؟ هاي اكيد اميركا ؟؟!!!! …..ان الانطولوجيا العميقة و الاستراتجية في اركان القصة ….. تتبدى للكبير قبل الصغير …… حيث ان الالتواءات الواضحة على اطراف القصة و في وسطها يجعنا نتوقع صدور اشكاليات عديدة من خلال البحث الانثربولوجي في عنوان القصة ……!!(+_+)!! و التقييم الحقيقي ييتكون في الافتراسات الواضحة للفارة و سلوكها الامبريالي الاضطهادي……..!!!
و لكن بضل البنت الصغيرة شامخة …. اه بضلها شامخة ……. و ما تسمح لاميركا انها تسلبها كرامتها …….. حتى لو انطتها الفستان ……فعلينا جميعا ان نشكر الطفلة على شجاعتها امام الفئران …… و خصوصا امها ….. ياااي اديش بكرهها امها ؟؟؟!!!! …..
لكن القمرية اخطات في نواحي بعض نواحي القصة حتى تكون قصة كاملة …… كان ينقص القصة ان تدخل القمرية المصيدة جواتها ………
يعني المفروض كان فيه مصيدة تضعها الطفلة للفارة …. و كمان قطعة جبن صغيرة …..؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!! …….
و لكن في المحصلة نجعت القمرية في ادخالنا عوالمها الخاصة …….. حيث التوجه الميتافيزيقي … يغلب على الطابع الاشتباكي لمكونات التاريخ القديم و الميثالوجيا اليونانية ……
و لقد ذهبت لصديقي رولان بارت ….في قبره …….. و هو الذي اشار الى الاجواء الميتالوجية الكوركبجانية في القصة ….. و قال لي بلغ القمرية سلامي ……و قول لها انتي شاطرة ……عشرة ع عشرة ……….!!!
و لا يسعني الا ان انبه الى ان القمرية باتت تخشى حتى على الطفولة ذاتها ……..
القمرية في قصصها تهرب الى عوالم الطفولة ابتداءا ….. لكنها عندما اكتشفت ان الطفولة هي ايضا ليست بمنئى عن وحشية الفئران و الجرذان …….. اطلقت جناحيها و اخذت طفولتها معها الى القمر ……….
وبس ديري بالك يا قمرية……. الامبرياليين وصلوا القمر ……… خذي بعضك و روحي المريخ احسن .!!!(+_+)!!!!
ارجو ان اكون قد وفقت في تحليل القصة و تهديمها ….. و اعادة بنائها ……….!!!!!!!
بس ازا كان فيه شي ناقص و نسيت ابنيه تاني خبريني …….. و انا مستعد ادفع تكاليف البناء …….!!(+_+)!!!


الادميرال البطل …….
مجلي صراصير مكتوب من مكتوب ………..
الفارس الشيوعي المحترق و المهتريء ……….
الفار من محاولات اغيال من اسكوتلانديارد و المسجون السابق لدى السي اي ايه
و المتحصل على النجمة الحمرا من ايدين خروتشوف …….
الجاسوس المحنك و البوهيمي الراديكالي الكوركبجاني ……@@@@
ديمتري ميروسلاوف خرتيتوف






لمن لم يقرأ القصة اعيد نسخها هنا



الرداء الأحمر المستعار

طلبت طفلتي رداء أحمر يشبه رداء ليلى في قصة ليلى والذئب
اشتريت قماشا وفصلت لها ما أرادت
.وحين رأته الفأرة الصغيرة-التي تسكن جوارنا وتزورنا دائما لتلعب مع طفلتي -أعجبها جداوظلت تلح علينا باستعارته وقالت:أرجوكم أريد ان ألبسه ليوم واحد عندي زيارة للملاهي وأريد أن أبدو أنيقة
أرجوكم فقط ليوم واحد.
عارية مسترده وسأعيده لكم كما هو جديدا
،ثم أضافت : أه لو كان والدي الفأر يعمل بوظيفة تدر دخلا جيدا لاشترى لي مثله.
أشفقنا عليها أنا وطفلتي
قالت طفلتي: خذيه والبسيه ، ولكن تذكري ليس هناك مثيل له في السوق، وأنا لم ألبسه بعد، وقد انتظرته طويلا ونحن لسنا بأحسن حالا منكم.
خرجت الفأرة من عندنا تحمل الرداء وهي تكاد تقفز فرحا.
مر يو تلو يومولم تُعد الفأرة الرداء الأحمر.
وحين تذهب طفلتي لسؤال والدتها تخبرها بأن ابنتها ذهبت في نزهة أو زيارة

مر شهر كامل وطفلتي تريد أن تلبس رداءها الجديدولكن دون فائدة!!
فالفأرة الصغيرة لا تجلس في المنزل بل تستمر في غدواتها وروحاتها
وذات صباح ذهبت طفلتي باكرا قبل خروج الفأرة الصغيرةوفي هذه المرة استطاعت استرجاع ردائها
من نافذة بيتهم أطلت الفأرة الصغيرة وقالت لطفلتي القمرية وهي خارجة:
أيتها الطفلة القمرية حافظي على الرداء فأنا أريد لبسه بعد يومين عندي زيارة.
أطلَ طفل صغير رأسه من نافذة بيته وقال لطفلتي:
ألا تخجلين من نفسك، طفلة قمرية وتستعيرين ملابس الفأرة؟!!!
بكت طفلتي وألقت الرداء جانبا في الطريق فنزلت الفأرة وأخذته وأصبح ملكها
.بعد أيام جاءت الفأرة إلى بيتنا وبيدها كتاب ، قالت لي:
أيتها القمرية أرجو أن تشرحي لي بيت الشعر التالي فهو واجب لمادة اللغة العربية:
إن أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
فقلت لها : اذهبي ايتها الفأرة من هنا ؛ فالقمرية لا تتقن فن الشرح.

الثلاثاء، 4 أكتوبر، 2011

ومضات حول أغنية للقمر بقلم الاستاذ محمد الجوراني




أختي الغالية : أسمحي لي ان أعرض لكِ بعض الجوانب الفنية في تحفتكِ ( أغنية للقمر )


المدخل التمهيدي للاقصوصة يعكس براعة القاص في توظيف اللغة تبعا لحالة البطلة الشعورية وهنا يعطي القاص ايحاءً وفكرة واضحة المعالم للمتلقي والتي يكتمل وضوحها بأنتهاء السرد حيث يعود القاص في لمحة غير متوقعة يسير للخلف في ذاكرة البطل هنا نجد ان اللمحة ليست طويلة من القاص وانها مكثفة فقوة اللقطة تكمن في الهدف منها وليس في اطالتها



وينبغي الاشارة هنا الى ان الكاتب كان يهدف من لقطته ( الابتدار ) الى التمهيد والايحاء الرائعين للخاتمة حيث يغفو القمر مبتسما وكفه الصغيرة الجميلة اللامعة تغطي نصف وجهة والنصف الآخر يغيب

وهنا اللغز ॥ أين يغيب ؟؟؟؟


حيث يبدأ القاص بالتعمق في حبكة العمل بالتلميح المختزل الجميل المفرز لمعاناة الشخوص المعرضين للموضوع وهم القاص والقمر والذئب وشخصية القاص بهيئة سيرينة وكذلك الملاح المفترض


॥ اما الزمان فحين ابتدار القمر وهي مسألة مرتبطة بقصة اخرى تحدث حال الابتدار وعلاقتها بالذئب وهيجانه ساعتة الابتدار ॥ والمكان الذي هو مابين السماء والقمر عالق فيها , وخشية السقوط ومابين صخرة الشاطيء التي يجلس فيه القاص يغني اغنية المساء

وفي الاقصوصة تعبير اخر غاية في الروعة جاء في تناقض رائع يعكس رحلة زمنية كاملة , حيث الخوف من شيء يراد له ان يحصل وهو الخشية من سقوط القمر حيث له رادع نفسي قوي فيكون ساعتها حدث يتمثل بالوقوع والاسناد وهنا الرمزية الحادة فالذي يقع هو الكون والذي يسنده ان وقع هو القاص نفسه وتراسل الحواس يبدأ هنا حيث الكون يقع في العتمة والظلام فيكون الضياع ولا حيلة للبصر فتنعدم خدمة حاسة النظر والاسناد صوت القاص الذي يبدد بصوته هذه العتمة فتغلب هذه فتغزو هذه الصرخة على الأمر برمته فيكون دخولآ موفقآ للـ ( أنا ) لدي القاص وهي ليست ( انا المفاخرة ) بل للتعقيب والتبرير


والقصة مصاغة بطريقة الحوار الغير مباشر من خلال تقديم السارد نفسه بسرد حكاية اساسية داخل النص ثم مزج سرد اخر جانبي داخل شخصية الشخوص فكان العمل سردا خالصا مغلفا بغلالة رقيقة من سرد القصة النفسية الحديثة التي تعكس لنا النزعة الباطنية البعيدة الغور في المنطقة الشائكة مابين القاص وشخوص اقصوصته ونحن نرى هذا الانعطاف الذاتي الواضح في سطور الاقصوصة التي اعتبرها انموذجآ فنيآ رائعآ للأقصوصة الحديثة .....

وفي الختام أختصرت كثيرآ في العرض لهذا الجهد
الخيالي الرائع .... ولكن هذا هو أكثر ما أثار انتباهي

....سلمت يداكِ ॥ وخيالكِ ॥ وذائقتكِ .. يابسمة الخير ......










اليكم نص أغنية للقمر الذي كتبته قبل ثلاثة سنوات تقريبا في مدونات مكتوب في مدونتي المحذوفة


اغنية للقمر




حينَ يبتدرُ القمر أرشقه بنظرةٍ من عينيّ فيعوي كذئبٍ جريح
ويظلُّ يعوي ويعوي حتى يصيبهُ الإعياءُ


يترنحُ القمر ، يتخدرُ، يكادُ يسقطُ

أخافُ أن يفعَلها فيقعُ الكونُ في العتمةٍ
 فأسندُهُ بصوتي

أنا سيرينةُ البحرَ أجلسُ كلَّ مساءٍ ؛هناك على صخرةٍ الشاطيء
بصوتٍ كضوءٍ مطحونٍ أغنّي أغنيةَ الرياحِ الشماليةِ الباردةِ لعلَّ ملاحاً متعباً بالشوقِ يسمعُني فيذوب الملح العالق بثيابهِ وقلبه

يغفو القمرُ على غنائي وهوَ يبتسمُ
مغطياً نصفَ وجهه بكفه الصغيرة الجميلة اللامعة
ويتركني هنا وحيدةً أواصل الغناء