الثلاثاء، 11 أكتوبر، 2011

ديمتري خرتيتوف ينقد قصة الرداء المستعار








ديمتري ميروسلاف خرتيتوف له قراءة ناقدة اخرى لقصة الرداء المستعار التي نقدها كلا من انور الزعيري ومحمد صوالحة

ورايت لزاما علي ادراج نقده للقصة مع شكري له لاهتمامه فديمتري صديقي العزيز الذي لن انساه رغم اختفائه تماما
قراءة كوركبجانية في قصة بسمة  القمرية (الرداء المستعار و خطة الفار) بقلم الادميرال ديمتري ميروسلاوف خرتيتوف

يجب ان نوضح قبل كل شي ان القمرية صديقتي …॥ لكن قراءتي ستبتعد قدر الامكان عن المجاملة و الانحياز للقمرية …।!!!!!!! فالصداقة شيء و النقد شيء اخر…॥
لابد لنا اولا ان نعرف جيدا ان القمرية هي مخلوقة فضائية و ليست من كوكب الارض ……॥ انها مخلوقة حلوة تسكن في كوكب القمر ……॥ و ازا مش مصدقين كلامي اطلعوا بالليل بالقمر ……॥ حتلقوا القمرية تشاور بايدها (باااااااااي) ……..!!(+_+)!!
بناءا على ذلك فان اخذ نصوص القمرية بشكل تقليدي هو مغامرة غير محسوبة العواقب …।!!!! و طريقة استولوجية بيولجية تفقد القصة حلاوتها ………।يلا …। ما علينا …।
اضيف ان الاستاد محمد صوالحة اصاب في كتير من كلامه ……… من حيث ان التحليل هو هدم للنص و بناءه مرة اخرى ….. و هذا جعلني اتوقف كثيرا قبل ان اهدم نص القمرية …….. و بصراحة كنت خايف اهدمه و عندما ارجع لاعيد بناءه افشل ……..!!!!!! و يبقى عملها كومة ركام ……..!!(+_+)!! يعني الواحد يدخل مدونة القمرية …….. يلقى قصتها كوم حصى ……..!!!!!! …
لكن مشواري الطويل في النقد و التحليل هو الذي جعنلي اتقدم بقوة نحو نص القمرية …….. حاملا في يدي مطرقة و منجل نزعتهم من على علم الشيوعية السوفيتية في غرفة نومي …….. و اهو انا هاهد النص بالشاكوش …..!!!……..
قصة القمرية بعنوان الرداء المستعار ……….. و الرداء هنا يغطي شيئا…… هل تعرفون ما يغطي الرداء؟؟؟؟ اشك في ذلك ….. اذا يجب ان ننزع الرداء قبل البدء في اي تحليل …… هيا …… انزعو ارديتكم ….!!!!(+_+)!!!…….
ان الطفولة في عالم القمرية . عالم دائم….. ترفض القمرية الخروج منه …… تحاول قدر الامكان البقاء في براءة الطفولة …….. بعيدا عن التوحش الذي طغى على المخلوقات البشرية …….. فتبدا القصة بطلب الطفلة رداءا احمر ………. ان في طلب الرداء الاحمر خصوصية كبيرة …… لمادا لم تطلب رداء ازرق …….. او اصفر …….. او بني ……..؟؟؟؟؟ هاه ؟؟؟؟؟؟ جاوبوا؟؟؟؟؟ ان طلب الطفلة للرداء الاحمر هو نبؤة لانتصار الفكر الشيوعي في كافة الميادين ……و ميدان الطفولة بالاخص …….و الفار ليس الا الامبريالية المقيتة………. التي تحاول استغلال الطبقة الكادحة …… التي تتمثل في الطفلة ……. و عليم الله من وين اجا حق الفستان ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
بتقوم الفارة بلطشه من الطفلة ؟؟؟؟ شو هاي الفارة المتوحشة ؟؟؟؟ هاي اكيد اميركا ؟؟!!!! …..ان الانطولوجيا العميقة و الاستراتجية في اركان القصة ….. تتبدى للكبير قبل الصغير …… حيث ان الالتواءات الواضحة على اطراف القصة و في وسطها يجعنا نتوقع صدور اشكاليات عديدة من خلال البحث الانثربولوجي في عنوان القصة ……!!(+_+)!! و التقييم الحقيقي ييتكون في الافتراسات الواضحة للفارة و سلوكها الامبريالي الاضطهادي……..!!!
و لكن بضل البنت الصغيرة شامخة …. اه بضلها شامخة ……. و ما تسمح لاميركا انها تسلبها كرامتها …….. حتى لو انطتها الفستان ……فعلينا جميعا ان نشكر الطفلة على شجاعتها امام الفئران …… و خصوصا امها ….. ياااي اديش بكرهها امها ؟؟؟!!!! …..
لكن القمرية اخطات في نواحي بعض نواحي القصة حتى تكون قصة كاملة …… كان ينقص القصة ان تدخل القمرية المصيدة جواتها ………
يعني المفروض كان فيه مصيدة تضعها الطفلة للفارة …. و كمان قطعة جبن صغيرة …..؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!! …….
و لكن في المحصلة نجعت القمرية في ادخالنا عوالمها الخاصة …….. حيث التوجه الميتافيزيقي … يغلب على الطابع الاشتباكي لمكونات التاريخ القديم و الميثالوجيا اليونانية ……
و لقد ذهبت لصديقي رولان بارت ….في قبره …….. و هو الذي اشار الى الاجواء الميتالوجية الكوركبجانية في القصة ….. و قال لي بلغ القمرية سلامي ……و قول لها انتي شاطرة ……عشرة ع عشرة ……….!!!
و لا يسعني الا ان انبه الى ان القمرية باتت تخشى حتى على الطفولة ذاتها ……..
القمرية في قصصها تهرب الى عوالم الطفولة ابتداءا ….. لكنها عندما اكتشفت ان الطفولة هي ايضا ليست بمنئى عن وحشية الفئران و الجرذان …….. اطلقت جناحيها و اخذت طفولتها معها الى القمر ……….
وبس ديري بالك يا قمرية……. الامبرياليين وصلوا القمر ……… خذي بعضك و روحي المريخ احسن .!!!(+_+)!!!!
ارجو ان اكون قد وفقت في تحليل القصة و تهديمها ….. و اعادة بنائها ……….!!!!!!!
بس ازا كان فيه شي ناقص و نسيت ابنيه تاني خبريني …….. و انا مستعد ادفع تكاليف البناء …….!!(+_+)!!!


الادميرال البطل …….
مجلي صراصير مكتوب من مكتوب ………..
الفارس الشيوعي المحترق و المهتريء ……….
الفار من محاولات اغيال من اسكوتلانديارد و المسجون السابق لدى السي اي ايه
و المتحصل على النجمة الحمرا من ايدين خروتشوف …….
الجاسوس المحنك و البوهيمي الراديكالي الكوركبجاني ……@@@@
ديمتري ميروسلاوف خرتيتوف






لمن لم يقرأ القصة اعيد نسخها هنا



الرداء الأحمر المستعار

طلبت طفلتي رداء أحمر يشبه رداء ليلى في قصة ليلى والذئب
اشتريت قماشا وفصلت لها ما أرادت
.وحين رأته الفأرة الصغيرة-التي تسكن جوارنا وتزورنا دائما لتلعب مع طفلتي -أعجبها جداوظلت تلح علينا باستعارته وقالت:أرجوكم أريد ان ألبسه ليوم واحد عندي زيارة للملاهي وأريد أن أبدو أنيقة
أرجوكم فقط ليوم واحد.
عارية مسترده وسأعيده لكم كما هو جديدا
،ثم أضافت : أه لو كان والدي الفأر يعمل بوظيفة تدر دخلا جيدا لاشترى لي مثله.
أشفقنا عليها أنا وطفلتي
قالت طفلتي: خذيه والبسيه ، ولكن تذكري ليس هناك مثيل له في السوق، وأنا لم ألبسه بعد، وقد انتظرته طويلا ونحن لسنا بأحسن حالا منكم.
خرجت الفأرة من عندنا تحمل الرداء وهي تكاد تقفز فرحا.
مر يو تلو يومولم تُعد الفأرة الرداء الأحمر.
وحين تذهب طفلتي لسؤال والدتها تخبرها بأن ابنتها ذهبت في نزهة أو زيارة

مر شهر كامل وطفلتي تريد أن تلبس رداءها الجديدولكن دون فائدة!!
فالفأرة الصغيرة لا تجلس في المنزل بل تستمر في غدواتها وروحاتها
وذات صباح ذهبت طفلتي باكرا قبل خروج الفأرة الصغيرةوفي هذه المرة استطاعت استرجاع ردائها
من نافذة بيتهم أطلت الفأرة الصغيرة وقالت لطفلتي القمرية وهي خارجة:
أيتها الطفلة القمرية حافظي على الرداء فأنا أريد لبسه بعد يومين عندي زيارة.
أطلَ طفل صغير رأسه من نافذة بيته وقال لطفلتي:
ألا تخجلين من نفسك، طفلة قمرية وتستعيرين ملابس الفأرة؟!!!
بكت طفلتي وألقت الرداء جانبا في الطريق فنزلت الفأرة وأخذته وأصبح ملكها
.بعد أيام جاءت الفأرة إلى بيتنا وبيدها كتاب ، قالت لي:
أيتها القمرية أرجو أن تشرحي لي بيت الشعر التالي فهو واجب لمادة اللغة العربية:
إن أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
فقلت لها : اذهبي ايتها الفأرة من هنا ؛ فالقمرية لا تتقن فن الشرح.

هناك تعليقان (2):

مجدى منصور يقول...

حكايه؟ أم حكمه؟ أم عظه ؟ أم سياسه ؟هى الكل نسجتها براعتك

بسمة حلمي( القمرية) يقول...

مجدي كما قلت هي من مزيج من كل هذا حكاية وموعظة وسياسة
شكرا لقراءتك مه تقديري لك