الاثنين، 19 ديسمبر 2011

ليلى والذئب والفيس بوك


ليلى والذئب والفيس بوك
ليلى طفلة صغيرة في العاشرة لديها حاسوب جميل وقد أنشئت حسابا لها على الفيس بوك
فرحت أم ليلى وهي فخورة جدا بأن ابنتها الصغيرة تواكب التقنية الحديثة من صغرها وهي تتباهى أمام الجارات بان ليلى ولدت وفورا تركت اللفاع واشتغلت أصابعها على أزرار الكيبورد
ليلى تقبل صداقة أي كان ،ولا تعبأ بإعدادات الخصوصية لصغر سنها ،ولأنها لا تفهم العالم جيدا خصوصا أن أم ليلى لا هم لها سوى صنع الكعك وطهي الطعام ،ولا علاقة لها بليلى والحاسوب بل بالعكس هي سعيدة بان ابنتها مشغولة جدا عنها ولا تعطلها عن أشغالها المنزلية وزياراتها
ليلى تبحث عن اسماء الأشخاص الذين تعرفهم وتضيفهم بدون تأكد فقط لمجرد انهم يملكون أسماء مشابهة لأسماء أقربائها ومعارفها وهي تحدثهم من خلال نافذة الدردشة

الذئب اللعين هو الآخر أنشا عدة حسابات وفي أحدها وضع اسم وصورة الأمير صديق سندريلا في الحكاية الشهيرة
وطلب صداقة ليلى وفرحت ليلى كثيرا جدا به
ليلى تنشر معلومات وصوراً في صفحتها عن كل تفاصيل حياتها . صورت بيتهم وكذلك غرفة نومها والعابها وأيضا صور العائلة كل ذلك دون اي خصوصية . كذلك اخبرت كثيرين بعنوان بيتهم وبانه في منطقة منعزلة حتى موضع المفتاح واين تضعه امها ايضا اخبرت به الجميع .وقبل اسبوعين كانت تحادث صديقة لها ومن ضمن ما اخبرتها به بانهم اليوم مسافرون الى منطقة بعيدة لزيارة عمتها ومن ضمن ما أخبرت به به ليلى معظم الاصدقاء بان امها لديها مصاغ ذهبي كثير جدا وانها تحتفظ به في غرفة الاطفال تحت الكنبة التي على شكل بطوط كل هذا باحت به لاكثر من شخص اثناء الدردشة
عادت العائلة وتفاجئوا بان المصاغ ق سرق كذلك الاشياء الثمينة الاخرى
ولكن لم يشك احد بان السبب هو ليلى التي نشرت كل اسرارالعائلة
وقب ايام اخبرت ليلى الجميع بانها عصر هذا اليوم الساعه الثالثة ستزور جدتها وتاخد لها الكعك في الغابة المجاورة ونشرت ليلى صور الجده والبيت وكل التفاصيل
التقط الذئب الخبر وحادث ليلى وعرف منها المكان والطريق التي ستسلكها بكل دقة . سلك الذئب نفس الطريق وهناك اكل الجده ونام في فراشها ينتظر قدوم ليلى

لن اكمل القصة لكم
ولكن ساعدوني حتى لا تقع ليلى في قبضة الذئب
من يذهب ليخبر ام ليلى ان الكعك ليس وحده المهم فهناك طفلة ستقع في براثن الذئب . المصاغ الذي سرق ممكن تعويضه ولكن تلك الطفلة ؟؟!!