السبت، 4 فبراير، 2012

هذا ما حدث لامريء القيس






منذ ذلك الوقت لم أعدْ أحزن كثيراً لأيِّ سبب.

فقد تعودت أنْ تصفعني الدنيا على خدي الأيمن فأدير لها الأيسر ،

ولكنها مع ذلك لم ترضَ مني. ولا أريدها أن ترضى

سأحكي لكم الحكايةَ منذُ البداية:

أناالضليلةُ صديقة امريءِ القيسِ ،مشينا معاً نحو ديارِ قيصر ،وعدنا بحللٍ فاخرةٍ مسمومة.

هو لمْ يتوجسْ خيفةً ؛ وأسرعَ بلبسِ العباءة ، أما أنا فأجّلتُ ارتداءها


فماتَ هو ونجوت أنا .

نجوت أنا بالصدفةً !!!!!!!!!!!!!! وليتني ما نجوت!!!!
نجوت لاكون شاهدة على غباء صديقي الضَّليل

وماتَ هو لأنهُ تخيّلَ أنَّ عدوَّ الامسِ أضحى صديقاً ؛ فاستعانَ به لأخذِ ثأره وتحقيق طموحه.

ومنذُ ذلكَ الوقتِ وخياله لا يبارح مخيّلتي








ومنذ ذلكَ الوقت وأنا أخافُ الأشياءَ الجميلةَ المجانيةَ ، ولا أثق كثيرا بالبشر.

وفوقَ قلبي عصفورٌ ينقرُ الوقتَ ،
ويقود بوصلتي نحوِ عالم العزلةِ والخوف .

هناك تعليقان (2):

مجدى منصور يقول...

ربما ليس غبياً ربما كان بريئاً يحسن الظن

بسمة حلمي( القمرية) يقول...

ربما كان حسن النية ولكنه امير وابن ملك لذا فغلطته بالف غلطة
كان عليه الا يثق بالغريب