الخميس، 22 مارس، 2012

يا ماريا يا مسوسحة القبطان والبحرية








كنت في قارب من الياقوت الازرق يرحل فوق بحار من المرجان حيث وقفت على مقدمة القارب اغني
كان غنائي يشد الاشرعة ويمزقها
هو البحر لا يؤنث وكما قال ابن عربي:  المكان الذي لا يؤنث لا يعول عليه
البحر كبير وغادر ومزاجي متقلب
البحر يسلب غنائي مني لاسمع صوتك ايها الشاعر يقول لي:
رياحك مسكرة ايتها المراة وغناؤك متبل بنكهة الزلازل ، ولاعترف ايضا ان الشعر ضئيل امامك ، انه يترنح امامك مثل غصن طري من الحبق ويغمض عينيه خجلا من كل هذه الفتنة المعرشة فوق البحر
وقلت لي ايها الشاعر: آمنت بك يا امراة الخرافة ،ويا ربيعا بطرا يسبب الهستريا للكائنات ،ويا ندما طافحا يدير الرؤوس يا يقظة السهو ويا ترجمان الحنين
لم اصدق ما قلته لي فغدا سترى غيري وستقول لها نفس الكلام
وأكاد أسمع صوت البحر يغني هامساً ذات الأغنية التي سحرتني أغنية تشبه ضوء الصباح :
 يا ماريا يا مسوسحة القبطان والبحرية.

وأنا هنا اعود وحدي واللازورد يشهق في الافق الغربي فرحا


ليست هناك تعليقات: