الاثنين، 13 أغسطس 2012

حكايات أم محمود الحلقة 5{ فرق تسد}



 بعد ان تزوج سلامة من المدرسة سعاد اخذت أم محمود تمارس دور الحماة بجدارة على الكنة الجديدة ... فهي تبذل كل جهدها هي وبناتها حتى لا تحكم الزوجة الجديدة زوجها .. وام محمود بروفيسورة ويمكنها فتح أكاديمية في هذا المجال( إفساد العلاقة الزوجية بين ابنائها وزوجاتهم) لو احببتم ان تتعلموا كيف  يكون هذا؟ . ,وهي تفعل هذا مبكرا قبل أن تستحكم العلاقة بين االأبن والزوجة  . تخاف ان تسبقها الكنة وتمشي زوجها على كيفها
اول الوصايا ان تُحرم الكنة من راتبها حتى لا تستقل اقتصاديا وهذا وتر حساس فهي تضرب الأمثال اما م ابنها سلامة فتقول ...  لو شفت فلانة بنت اصل وناس تسلم جوزها بطاقة الصراف الآلي  وما تدري قديش راتبها .. أصلا عيب الست تروح على البنك... واحيانا تقول سمعت عن المدرسة فلانة أخذت قرض على راتبها وبنت بيت وأجرته وبكرة لما يكبر ابنها يتجوز ويلاقي دار يسكن بيها.. ألخ
وبهذا تقوي غريزة الطمع في نفس ابنها براتب زوجته فيشعر  ان  راتب زوجته حقه الطبيعي
وكثيرا ما كنت أسمعها  تقول والله فلانه مصروف كل ولد من اولادها كل يوم شلن.. بس شلن هيك النسوان الشاطرات يوفرن .. وان رأت ثوبا جديدا على احدى نساء اولادها لا تنام وهي تقول :: سبحان ربنا خلق الانسان عريان ويموت وينلف بقماشة بيضا عريان ... يضيعوا المصاري عالشرايط هذا خراب بيوت وكم هدمة بمية اخرتها عالمزبلة مرمية ... وايضا تعلق على السيدات اللواتي يذهبن لصالونات التجميل وتقول .... هذول مش ملاقيات شغلة مضيعات قروشهن عالكوافيرات وعالاحمر والاخضر نسوان قليلات حيا ليش يشترن مكياج ويسشورن  ما هنا اتجوزن خلص يعني بدهن يتجوزن من جديد
وتضيف ام محمود على مسمع سلامة كما كانت تفعل مع ابنائها السابقين .. فلان وهو مهندس (كرهبا )قلي انه السشوار يصرف كرهبا كثير .... وحين نوت زوجة سلامة شراء غسالة اوتوماتيك قالت لسلامة دير بالك يمة ترى فلان قللي انه مرته ندمت  وعضت اصابعها ندم بعد ما اشترت غسالة اوتوماتيك ترى هاي الغسالة تنهب المية والكهربا وتخرب الغسيل بكرة ملابسك يتخزقن يمة ويهترن لانهن يظلن ساعتين والغسالة تمطوح بيهن يمين وشمال.. اصلا لازم الوحدة تغسل ملابس جوزها على ايدها حتى يظلن جداد شوف اختك صفية هيك بتساوي . وبذلك بقيت المسكينة سعاد بدون غسالة اوتوماتيك بل تغسل ملابس سلامة على يدها
اما عن لفت نظر سلامة الى ان زوجته ليست جميلة كما ينبغي فأم محمود وبناتها كلما جلسن مع سلامة وزوجته او بمفرده تقوم احداهن بوصف جمال امراة او فتاة راينها صدفة في عيادة طبيب او مستشفى او حفلة عرس او عزا ::: تقول أم محمود يوووه  شفت اليوم بنت ما شفت زينها ... صلاة النبي عليها طول وبياض زي الغزالة .... تتضايق زوجة سلامة ولكنها تصمت لانها تدرك انه كيد وانهم لم يرين احدا كل هذا فقط لافساد حياتها مع زوجها
وحين تطبخ  الكنة طعاما تقوم ام محمود بقولها والله الاكل زعق يا سعاد كله ملح وانا معايا ضغط وحين تقوم بصنع الشاي تقول الشاي حلو يا سعاد  بدك يصير معي سكري وتخلصي مني يا بنت
اما كنائن ام محمود فكل واحدة لها لقب وهن غائبات لا تسمي اية واحدة باسمها مثلا زوجة سلامة لقبها الدبة وزوجة  محمود لقبها السودا لانها تميل للسمار قليلا وزوجة عامر لقبها المجنونة لانها عصبية لا تسكت على مكائد حماتها  أما ابنها الذي سافر ليتعلم في الخارج فهو لم يتزوج بعد
اما عن التجسس فام محمود تجند كل احفادها وابنائها للتجسس على الكنائن وتحاول ايضا ضربهن بعضا ببعض فحين تجلس مع زوجة محمود تقول .. انتي ما فيه منك يا ام امين لاحظوا السودا تصير ام امين واحترامات اما هذيك الدبة خرقا ودارها ووسخة وفوق هذا كله مسرفة وطبيخها ما اله طعم ....  وتقعد تحاول اخذ معلومات منها عن سلفتها .. ام محمود تطبق سياسة فرق تسد التي استخدمها الانجليز مع العرب بعد الحرب العالمية الاولى
المهم ان لا تبقي اي احترام لاي كنة امام سلفتها او سلفها ... حتى اهل الزوجات الثلاثة
كلهم لهم القاب وام محمود ليس لها شغل الا التفتيش وراء عثراتهم هم وابناءهم وحين تسمع اي خبر تسال عنه كنتها امام الجميع لتحرجها .. أم محمود تريد أن تقلل احترام أبنائها لانسبائهم لانها تتخيل أن الزوجة وأهلها سيستولون على أبنها ويحكمونه  .. لذا تتصرف وكانها في ساحة حرب وعليها أن تخرج منتصرة
وحين تزورنا ام محمود فهي لاهم لها سوى الشكوى من تقصير ابنائها وعن لؤم كنائنها .. وكذلك كنائنها يشتكين منها بوجع.
اليوم سمعت صراخا في بيت ام محمد ولم نعرف ما السبب حين اعرف ساخبركم في الحلقة التلية .. سانافس ام محمود وقناة الجزيرة في نقل الاحداث  .. يبدو ان هناك ثورة في بيتهم 

ليست هناك تعليقات: