الثلاثاء، 25 يونيو 2013

من وحي حكاية الجميلة والوحش

قبل مرحلة التوحش
بانوراما تخيلتها لحكاية الحسناء والوحش فكتبتها لكم هنا لتشاركوني التخيل
 
في حكاية الحسناء والوحش التي ما شبعنا من قراءتها وسماعها ونحن
صغار ثم طاردتنا ونحن كبار
ومع ذلك لم نملها
كم أحببت التحول الذي طرأ على الوحش وكيف تحول لإنسان في نهاية القصة وكيف تزوج من الحسناء !!
ولكن لم اسأل نفسي ولا مرة كيف كان هذا الأمير قبل أن يتحول إلى وحش؟!
الأمير كان وسيماً ويسكن قصراً كبيراً بمفرده وفي حديقته نبتت ورود حمراء كثيرة رائعة الجمال .
 ذات يوم جاءته أمرأة عجوز وقطفت وردة حمراء لطفلة صغيرة يتيمة كانت على فراش المرض
تلك الفتاة أرادت وردة حمراء ، وتلك العجوز الساحرة سحرت لها وروداً كثيرة لكنها لم تعجب الطفلة ؛ فقد كانت تلك الطفلة تشاهد بعينها الصافية أصل تلك الوردة  قبل التحول (لأنها وردةغير حقيقية)
وبعد أن قطفت العجوز تلك الوردة رآها الامير آدم فوبخها قائلا : هييييه أنتِ ايتها العجوز الشمطاءالسارقة من سمح لك بقطف الورود من حديقتي؟!!
سأنادي بالحراس ليلقوا بك خارجاً وهذه الوردة هاتيها هنا حالا.
قالت العجوز : ولكنها لطفلة مريضة !!.. هي أمنيتها وردة حمراء حقيقية وفي هذا الثلج والجليد لم أجدها للأسف إلا هنا في حديقة قصرك أيها الامير , أرجوك دعني انصرف ومعي الوردة لتشفى تلك الطفلة الصغيرة .
رد عليها : هذا ليس شأني فلست ملاكاً ولا وزارة شؤون اجتماعية . هاتي الوردة حالاً
قالت له العجوز :بعد أن تحولت لامرأة حسناء : بكل أسف أنت شاب وأمير تملك شكلا جميلا جداً ولكن نفسك من الداخل قاسية قبيحة ؛ نفسُك نفسُ وحش، وقلبك قلب وحش ، ولا يطابق مظهرك مخبرك.
سأحولك الى وحش ليتطابق الأثنان ؛خارجك مع داخلك .الآن أنت كما ينبغي لك أن تكون ؛
قلب وحش مع شكل وحش
ولن تعود كما كنت 
مرة أخرى    إلا إذا أصبحت نفسك جميلة  من الداخل .


وبعدها بدأت حكاية الحسناء مع الوحش التي يعرفها الجميع  ،  واعتقد أنه لا داعي لسردها ، ولمن لا يعرفونها ابحثوا عنها في النت.



آها كيف انتم الان؟
الساحرة في الخارج فتفقدوا أنفسكم قبل فوات الأوان
هل بدأ أحدنا بالتحول ؟!!