الجمعة، 2 أكتوبر، 2015

صائد الاحلام

فيلم من أفلام التلفزيون المصري  شاهدته قبل شهر على اليوتيوب وما زالت الحكاية ترن داخل رأسي مثل بندول الساعة
كان بطل القصة طالبا في السنة النهائية في كلية الطب ،تربطه علاقة حب بجارته وزميلته في الكلية ، وقد تمت خطوبتهما بمباركة الأهل ولكن بوفاة والده بجلطة قلبية  انتهى كل شيء وانقلبت حياته وحياة عائلته .
منظر الاب وهو يودع الدنيا وحبات البرتقال التي انفلتت ثم تناثرت على سلم العمارة من الكيس الذي كان يحمله  ، هذا المنظر وكأنه نبوءة بتناثر كل شيء بتناثر الحب والأحلام .
يمضي بطل القصة سنته في الامتياز مهرولا بين القصر العيني حيث يقضي فترة الحصول على الامتياز  وبين العمل كعامل دهان عند المقاول الذي منحه هذا العمل إكراما لوالده الذي كان يعمل عنده .

أما خطيبته فقد أتى من دفع ثمنا أكثر وبإلحاح من الام تتخلى الفتاة خريجة الطب عن خطيبها الطبيب الفقير ومضحية بالحب لتتزوج من شاب  ثري جاهل ابن لجزار يملك عدة عمارات كان طامعا بالزواج منها قبل ان تتم خطوبتها  الأولى لجارها وزميلها . وحين يحاول الطبيب ثنيها عن قرارها تواجهه بحقيقة فقره وانه لا يستطيع أن يؤمن لها شقة ليتزوجا فيها وان الحب وحده لا يبني عائلة.
وحين يحصل بطل الفلم على شهادة الطب يضعها جانبا ويطلب من المقاول أن يعلمه أصول المهنة مهنة المقاولات وبيع الشقق السكنية
يصبح البطل غنيا جدا ويمتلك العمارات ويحاول أن يجبر اخته على ترك خطيبها لأنه فقير ولكنها ترفض وتتمسك بخطيبها بمساعدة والدتها وجدها

وهنا يبدأ بحصد أحلام الاخرين واصطياد احلام الفقراء فأول ما أتاه خطيبان رمى شبكه حول الفتاة المخطوبة  مما جعلها تتعلق به وتتخلى عن خطيبها موهما إياها بانه يحبها بعد أن اغراها بالورود وبالأكل في أفخم المطاعم وهو يرتدي بدلته الانيقة  دون أن تعلم انه حاصل على شهادة الطب فهو يخبرها بانه حقق تلك الثروة مع انه لم يتعلم في جامعة .
وبعد ان تتخلى الفتاة عن خطيبها لأجله يتخلى هو عنها عامدا متعمدا ويبدأ نفس الحكاية مع فتاة اخرى وبنفس الأسلوب يجعلها تتخلى عن خطيبها المحدود الدخل وهكذا دواليك
انه ينتقم من جميع الفقراء ومحدودي الدخل بسبب ما اصابه ويدمر العلاقة بين اثنين تجمعهما علاقة حب وخطوبه
انه صائد الاحلام المريض نفسيا فماذا عن صائدات الاحلام يا ترى؟!!!!!

ليست هناك تعليقات: