السبت، 3 أكتوبر، 2015

كعب آخيل





أمتطي صهوة الريح
وألوي عنانه باتجاه عالم غرائبي اللون قزحي الشرفات
وأصعد إلى قمة النسيان البعيد
لعل أبجدية الألم التي لا أتقن غيرها ترحل عني
والدموع العالقة بروحي المتعبة تجف
ولكنه لي بالمرصاد!!!
الثلج
آه من الثلج!!!!!

الثلج تتخطّفني أصابعه البلورية فأتحوّل إلى امرأة من جليد
تتحوصل وتحلم.

أراك في الحلم تبتسم لي
فيا للروعة !
أراك تبتسم
وابتسامتك تفرحني كالشمس تشرق بعد مغيب طويل
تغطي الكون من الخاصرة إلى الخاصرة

يزورني آخيل في الحلم واسأله : ياطفل الآلهة المدلل كيف متّ وقد غطستك الآلهة بالماء المقدس لتبقى خالدا؟!!!.

يخبرني آخيل أنّ نقطة ضعفه كانت في كعبه الذي لم يطله الماء المقدس. ولكنه لم يدرك ذلك إلا وهو يحتضر


يا آخيل لكل منا نقطة ضعفه فلا تبتئس فلست الوحيد الذي لم يدرك ذلك
يا آخيل نقطة ضعفي كانت في ثقتي العمياء بالناس
يا آخيل لو علمتَ ما يترصدك لغطيتَ كعب قدميك بالحديد
وأنا لو علمتُ بما سيصيبني من خيبات لغطيتُ قلبي بالحديد
وأوصدتُ بابه المشرع في وجه الحياة.

إعجاب   

ليست هناك تعليقات: