الأحد، 11 أكتوبر، 2015

قوسية البرج أنا




وكثيرا ما يناديني ذلك الصائد الذي يرسمونه يحمل قوسه وكنانة سهامه.
لم يناديني؟!
 لقد تعب من الوقوف والترقب ويريد أن يرتاح قليلا
ناداني ذات مرة فأمسكت بالقوس والسهام ، وأخذت أرشق سهامي المجنونة كيفما اتفق،  إلى النجوم إلى الغيوم وإلى الزرع والضرع
أمس الأول رميت ظبيا كان يتنزه في جنائن قصائدك ، فعبقت رائحة المسك والورد والياسمين
تعال أنت وأرحني فقد طالت غيبة رجل القوس

ليست هناك تعليقات: